Agricultural Forum

ملتقى علمى للعلوم الزراعية للمهندسين الزراعيين ومهندسى الأغذية وللطلاب الدارسين فى الكليات والمعاهد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تحميل لعبة صلاح الدين
السبت 24 مارس 2012, 7:56 am من طرف اسلام حسن البلك

» Alle bijzondere dingen in de zaanstreek
السبت 30 يوليو 2011, 9:23 pm من طرف زائر

» improved search engine rankings backlink building service
السبت 30 يوليو 2011, 11:41 am من طرف زائر

» أيهما أفضل: استهلاك الفاكهة أم شرب عصيرها؟
الجمعة 18 سبتمبر 2009, 1:42 am من طرف dody

» الغذاء والتغذية
الإثنين 17 أغسطس 2009, 10:24 pm من طرف dody

» شوفته الخل بيعمل ايه .....
الإثنين 17 أغسطس 2009, 10:10 pm من طرف dody

erere
ererereerererghjkghj
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أخبار القسم

شاطر | 
 

 حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد حمدى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 401
العمر : 30
مزاجى : 0
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..   الأحد 31 أغسطس 2008, 4:12 pm


الموضوع ده انا قرأته فأثار فضولى بدرجه كبيره جداً
ويهمنى طبعاً رأيكم فيه
اليكم الموضوع


حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..
أكلة الطين يظهرون بعد خرافة آكلي لحوم البش
ر



الجيل الجديد يتناول الطين
عنيزة - تحقيق عبدالرحمن البقمي

تصوير - عادل الفريهيدي

ضاقت المسافة بين الحقيقة والخيال إلى مسافة لا تتجاوز ربما أحياناً الشعرة وقد تتلاشى هي أيضاً ويصبح لامسافات هناك. ظواهر وغرائب عجيبة يعج فيها عصرنا الحاضر وتتوارد الأخبار مطلع كل شمس بأحداث ومجريات نادرة وجديدة.
نسمع عن أكلة لحوم البشر في روايات خيالية حولتها الصناعة السينمائية إلى ما يشبه الواقع حتى تحولت إلى حقيقة لم تلمس ولم تؤكدها المصادر ذات الثقة.
ولكن ماذا عن أكلة الطين!.. هل هذا الخبر من الواقع بمكان؟؟.. وهل نحن بالفعل لا نستغرب مثل هذه الظاهرة؟.. في زمن قلت فيه الدهشة من كل جديد.!
نعم ما لدينا اليوم حقيقة واقعة ودامغة دوافعها لا تحمل أي صفة إجبارية كالحاجة مثلاً.. !! ولكنها ترف إلى درجة تحقيق رغبة وشهية.!
هذا ما يحمله تحقيقنا الذي بدأ بمجموعة قليلة لتتكشف الأمور عن مجموعات خلقت من تراب وستعود إليه لاحقاً لكنها بكرت في تذوقه بل أنها بالغت إلى درجة التلذذ واعتباره وجبة غذائية رئيسية كأي مادة غذائية أخرى ولأن عنصر المفاجئة في البداية أذاب كل مفاجآت الموضوع لاحقا حتى أنها لم تأخذنا الغرابة حينما اكتشفنا أن الطين صار له مواقع مميزة وأصناف مختلفة بدرجات ذات مستويات متباينة الجودة

:
المتحدثة الرسمية (أم محمد)!!..
مع أم محمد كانت الاستهلالية حيث بدأت رحلتها مع المتعة (الطينية)؟؟.. في مراحل النمو الأولى وتحديداً في سن ال 15سنة ، حيث تقول إنها كانت تستنشق رائحة الطين أثناء المطر وهي في المزرعة إلى أن مدت يدها لتأخذ قطعة صغيرة من الطين المبلل بمياه الأمطار وجربت طعمه ، وتضيف بالقول: كانت ذاكرتي في ذاك الوقت تحمل صورة جدتي وخالاتي وهن يأكلن من طين الجدران بسبب الوحم أثناء بداية الحمل وكنت معهن أتوق قليلاً ولكني صغيرة السن يجذبني أكثر طعم الحلوى.
وتضيف السيدة أم محمد أنها بعد الزواج وبلوغها سن ال 20وفي بداية حملها بدأت تمارس عادة جدتها وخالاتها بعدما ورثتها ذاكرتها التذوقية منهن كوصفة لا بد منها كوحم لذيذ ومجاني لا يتعب الزوج في البحث والتنقيب..!! حيث أكدت أنها تأكل في اليوم أربع مرات إلى أن تطور الأمر مع مضي فترة الحمل بشكل تدريجي إلى أن تحول ووصل درجة الإدمان ولم يعد بالقدرة إحصاء عدد مرات الوجبات الطينية التي وقدرت تركيباتها (اللقمة) بأحجام اللوز.
ومع الوقت ازدادت خبرة أم محمد وتطورت ذائقتها وأصبحت تفرق ما بين الغث والسمين من الطين وقالت: نوعية طيني الخاص الذي اعتدته وأنا صغيرة أصبح الآن صعب التوفير نظراً لأننا لم نعد نسكن المزرعة كالسابق في الوادي (موقع زراعي بعنيزة) ومع قلة الأمطار ومرور السنين بدأ يختفي نوعاً ماء ذلك الطين الفاخر ودخلنا في عملية إيجاده كأي مادة غذائية أخرى يندر وجودها

.
ألذ من الجالكسي
وعن عدد مجموعتها (آكلة الطين)؟؟.. اللاتي تعرفهن قالت أم محمد: عائلتنا تقريباً تصل إلى ثماني عشرة بنتاً ممن يمارسن هذه العادة بينما هناك ثماني عوائل أخرى تتمتع بوجبات الطين هناك من هم من بريدة ومن حائل ومكة وذكرت أن هناك أربع أسر من حائل يطلبون طين عنيزة لأنهم يعرفون طعمه جيداً فهو بالنسبة لهم ألذ من طعم (الجالكسي)!!.. الأمر الذي يحدث أيضاً من بقية المناطق الأخرى وهي لا تستطيع إحصاء العد
د.

تجارة مربحة
وكشفت أم محمد في سردها الروائي الجذاب عن التطور اللامعقول في هذه الظاهرة المتشعبة والتي أصبحت تستقطب الدخلاء والمستغلين بعدما وصلت إلى مرحلة التحول للتجارة المربحة والمدرة للمال حينما قالت: أن هناك البعض يشترون النوعية الخاصة أو الفاخرة والمطلوبة في سوق الطين الغذائي للقراءة عليه ومن ثم يطرحونه للبيع بأثمان مربحة ويجدون المشترين.. !! كما أكدت على وجود المثقفات في هذا الميدان عندما ورد في سردها دخول المعلمات والموظفات لمجموعة أكلة الطين!!..
ونفت السيدة أم محمد وجود (أكيلة) بين مجتمعهن النسائي حيث لا تتذكر أنها رأت رجلاً يأكل طيناً فيما تستحوذ هي ومن في سنها بالغنيمة الكبيرة وتعطي بعض الفتات للصغار الذين يستعدون لاحتلال الموقع كجيل طيني قادم؟؟..
وعن كيفية تسويقه وبيعه سيدتنا العزيزة: لم نزنه بالكيلو جرام وإنما بالحجم حيث يباع الطين النادر بمبلغ 200ريال ما يوازي حجمه حجم القربة أي تصل قيمة أجزائه بحجم ثمرة الكيوي مثلاً بمبلغ 20ريالاً.


وسواس قهري
وقبل أن نستطرد مع أم محمد يؤكد الدكتور مازن الرشيد استشاري الأمراض النفسية بمستشفى الملك سعود بعنيزة على أن الحالة تعد حالة وسواسية قهرية لايستطيع دفعها إلا بأكل الطين.. وكشف الدكتور أن مثل هذه الحالة لايوجد من ورائها أضرار صحية بقدر ماهى أعراض نفسية يجب معالجتها كالوسواس والأفكار الغريبة ، مبيناً أن مثل هذه الحالات يمكن إيجاد العلاج الشافي لها بإذن الله.
ويرى الدكتور عبدالله كيال استشاري أمراض الباطنة في مستشفى الملك سعود بأن لا تأثير لأكل الطين على صحة الإنسان كسبب رئيسي وارجع ذلك إلى أن الإنسان قد خلق من طين مدللاً بقوله تعالى (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) الآية..
وقال: غالباً ما تكون مثل هذه العادات حالة نفسية يعاني منها الشخص قد تتحول إلى عادة يستمر عليها دون أن يشعر بذلك، مبيناً أن أكل الطين لا يؤثر على الصحة العامة على اعتبار انه يمر من خلال الجهاز الهضمي فجسم الإنسان يتقبل ما يفيد ويلفظ ماهو غير مقبول..؟ مضيفاً أن أم محمد تتناول الطين منذ سنوات ولم تظهر عليها اى حالة صحية، وان كان الجسم يتأثر من نسبة زيادة نسبة الأملاح فقط؟




المملكة والفيصلية في أحشائي!!
وتواصل أم محمد الرحلة وفي هذا الجزء تكشف لنا عن حقائق جديدة وتبدأ بتعليق على رأي الأطباء، حيث أكدت أنها تود العلاج هي ومن تعرف من المجموعة الطينية بل ناشدت بأن يتولى أحد المراكز الصحية عملية علاجهن المكثف حسب تقديرها الشخصي.
وقالت: سبق وذهبت للمستشفى وكشفت لدى احد الأطباء المتخصصين وطلبت منه الكشف على كليتي بعد أن قلت له حرفياً أكشف على الفيصلية في اليسار والمملكة باليمين واستغرب الدكتور مندهشا حتى كشفت له عن السبب الذي يعود إلى أكل الطين بعدها شخص الدكتور حالتي بأنها نقص في الأملاح وبالفعل خف أكلي للطين أثناء تناولي للعلاج الذي وصفه الطبيب ولكني لم البث وأعود إلى التهام الطين من جديد!!..
ولم تخف أم محمد الخجل حين ذكر هذا الموضوع بل أكدت أن كل من اكتشف أو شاهد أكلها للطين لا بد أن يضحك ولكنها استدركت بقولها: مرور السنين وعديد المواقف التي مرت بي منحتني الشعور بعدم المبالاة نوعاً ماء وأصبحنا لا نخشى ظهور حالتنا هذه خصوصاً وقد تكاثر عددنا كمجتمع أكلة الطين.. !!
وعن طرق تناوله.. أجابت أم محمد: أنها وخلال ال 12عاماً عمرها الطيني (المدة التي أكلت خلالها الطين) شاهدت عددا من الطرق والأساليب لأكله فهناك ابتكارات عديدة وكلٌ ومزاجه الخاص فمنهن من تأكله على حاله دون أي إضافات أو تغييرات ومنهن من تنقعه بالماء والأخر يقطعنه إلى قطع صغيرة وهناك من تطحنه حتى يكون ناعماً وهكذا تختلف الأذواق أيضاً لا أنسى من تحب تناوله مع الشاي.

كرب وجرجير..!!
وقبل أن تودعنا أم محمد منهية رحلة الكشف عن السر الخطير لم تدع أفواهنا مشرعة كضحية لهول ما نسمع بل أرادت أن تعدينا إلى وعينا بابتسامات حينما ذكرت إحدى قصص المعاناة في البحث عن ثروة الطين.. فقالت: ذهبت

أنا وخالي في إحدى المرات للبحث عن الطين في دهاليز الوادي(وادي الرمة شمال عنيزة) وبين مزارعه فغرزت بنا السيارة ونزلت كي أساعد خالي في أخراجها بالدفع وقضينا مشوارا متعبت جداً تجاوز في مدته 3ساعات من البحث عن النوعية الفاخرة دون جدوى وكانت العائلة تنتظرعودتنا بفارغ الصبر حتى أنهم قلقوا علينا جداً وحينها وجدنا في إحدى المزارع جرجيرا فأخذنا نأكل ونسكت جوعنا ثم جمعنا بعض الحطب من (كرب النخيل) لأن الوقت كان في فصل الشتاء ونحتاجه للتدفئة وأقفلنا راجعين إلى أهلنا دون أن نظفر بصيد ثمين من أفضل الطين..!!

نداء؟؟..في ختام هذا التحقيق وتلبية لطلب أم محمد بمناشدة احد المراكز الطبية لتبني ودراسة حالتها ومن معها من القريبات بإيجاد حل لهذه المشكلة المعضلة متمنين أن يتبني احد المراكز الطبية هذه الظاهرة


منقول
جريده الرياض

مع إحترامى
عماد حمدى
[/center]

_________________

لو هتحسبوا العمر بعدد لحظات السعاده
فأكتبوا على قبرى مات قبل أن يولد

emad_hamdy_87@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agriengi.ahlamontada.com/index.htm
MOuNtaiNEeR
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 102
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..   الأحد 31 أغسطس 2008, 6:06 pm

مشكوور اخى عماد على الموضوع الهايل ده

MOUNTAINEER

RAMY
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عماد حمدى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 401
العمر : 30
مزاجى : 0
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..   الأحد 31 أغسطس 2008, 6:32 pm


شكراً رامى على مرورك الكريم
نورت الموضوع

_________________

لو هتحسبوا العمر بعدد لحظات السعاده
فأكتبوا على قبرى مات قبل أن يولد

emad_hamdy_87@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agriengi.ahlamontada.com/index.htm
دكتور اكرم
باشمهندس تلميذ
باشمهندس تلميذ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..   الثلاثاء 02 سبتمبر 2008, 12:09 am

يعني ايه scratch فيه ناس بتاكل طين ,ربنه يديكي الصحة يا امو محمد Very Happy

مشكووور عماد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عماد حمدى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 401
العمر : 30
مزاجى : 0
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..   الثلاثاء 02 سبتمبر 2008, 9:48 pm


فعلاً دكتور أكرم فى ناس كده
نووووووورت الموضوع

مع إحترامى

_________________

لو هتحسبوا العمر بعدد لحظات السعاده
فأكتبوا على قبرى مات قبل أن يولد

emad_hamdy_87@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agriengi.ahlamontada.com/index.htm
 
حكايات بدأت بوحم وانتهت بإدمان ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Agricultural Forum :: المنتدي العام-
انتقل الى: